تدور أحداث فيلم الغموض والرعب النفسي "The End of Oak Street" في إطار حي سكني هادئ ومنعزل يبدو مثالياً من الخارج، لكنه يخفي وراء واجهاته الأنيقة تاريخاً طويلاً من الأسرار المظلمة والحوادث المريبة. تبدأ القصة بانتقال عائلة جديدة إلى المنزل الأخير في نهاية الشارع، أملاً في حياة مستقرة وبداية هادئة بعيداً عن صخب المدينة وضغوطها.
تتصاعد الأحداث وتزداد وتيرة التوتر عندما تبدأ وقائع غريبة وغير مفسرة في الحدوث داخل المنزل ومحيطه، بالتزامن مع تصرفات مريبة ونظرات حذرة من الجيران القدامى الذين يرفضون الحديث عما جرى للسكان السابقين. يجد أفراد العائلة أنفسهم في مواجهة كابوس متصاعد يتطلب كشف لغز الشارع وماضيه الخفي قبل أن تبتلعهم القوى المتربصة بنهاية شارع أوك.
