تدور أحداث فيلم الرعب والإثارة النفسية "Bury the Devil" حول الممرضة المتخصصة في الرعاية التلطيفية "جوليا"، التي تبدأ أول ليلة عمل لها داخل منزل ريفي معزول بجانب بحيرة لرعاية مسنّة تُدعى "إيفلين" تعاني من الخرف. سرعان ما تتحول نوبة عملها الهادئة إلى كابوس مرعب عندما تلاحظ تصرفات غريبة وغير بشرية تصدر عن المريضة، لتبدأ بالشك في أن الأمر لا يتعلق بمرض الشيخوخة، بل بمس شيطاني وكيان مظلم يتغلغل في أرجاء هذا البيت القديم.
تتصاعد الأحداث وتزداد وتيرة الرعب والتوتر حين تجد جوليا نفسها محاصرة داخل المنزل المنعزل ومعزولة عن العالم الخارجي دون أي وسيلة للنجاة. يُقدم الفيلم تجربة بصرية وسمعية مشدودة تم تصويرها بأسلوب اللقطة الواحدة المستمرة (One-Shot / Continuous Take) في الوقت الفعلي، متتبعاً صراع الممرضة المستميت طوال الليل للبقاء على قيد الحياة ومواجهة قوى الشر المتربصة قبل فوات الأوان.
