يتتبع الفيلم (دارين)، وهو صبي في السابعة عشر من عمره، ويكتشف أن رفيقته تحتضر. لذلك يحاول بكل جهوده أن يمنحها حياة مثالية خلال عامها الأخير الذي تحياه.