بعد سنوات من استشهاد ابنه على يد الاسرائيلين، يقرر اﻷب مع زوجته وابنه الثاني السفر إلى طابا، وينقذ الابن حياة فتاة يتضح فيما بعد أنها إسرائيلية، وأنها تحاول تجنيده.