يتوجه عباس الأفلاطوني البقال إلى مدينة الإسكندرية، وتأخر في طريقه فتوجه إلى لوكاندة للإقامة بها، ويتعامل معه صاحب اللوكاندة أفضل معامة ﻷنه ظنه محاميًا شهيرًا.